غياث الدين منصور دشتكي شيرازي

78

تحفة الفتى في تفسير سورة هل أتى

تقرير معنى اين دو آية به دو صورت ممكن است : اوّل اينكه : فرّاء وزجّاج بر اين قولند كه العسر ازآن‌جهت كه با ال ذكر شده ومعهود سابقى نيز وجود ندارد ، منصرف به حقيقت است . لذا منظور از العسر در هر دو لفظ يا هر دو آية ، يك چيز است . اما يسر ، نكره بوده وحاكى از تكثير است ، لذا متفاوت از يكديگرند . . . . اما صورت دوّم اين است كه جملهء دوّم به قصد تأكيد ، تكرار شده باشد مانند جملهء وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ مرسلات آيات : 15 ، 19 ، 24 ، 28 ، 34 ، 37 ، 40 ، 45 ، 47 ، 49 ومقصود از اين تكرار اين است كه اين معنى بر دل نشيند وبر جان اثر گذارد . التفسير الكبير ، 32 / 6 . در تفاسير متعددى در ذيل آيات سورهء انشراح عبارت لن يغلب عسر يسرين به نقل از ابن عباس وابن مسعود روايت شده است . از جمله : قال ابن عباس في رواية عطاء : يقول اللّه تعالى : خلقت عسرا واحدا وخلقت يسرين فلن يغلب عسر يسرين . الوسيط في تفسير القرآن المجيد ، الواحدي النيشابوري ، 4 / 517 ، معالم التنزيل ، البغوي ، 4 / 502 ، لباب التأويل يا تفسير الخازن ، خازن ، 7 / 253 ، زاد المسير ، ابن الجوزي ، 9 / 263 ؛ جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، الطبري ، 30 / 150 . * * * ( 16 ) طوسي : حين - مدتي طولانى ودهر - مرور شب وروز . فرق ميان دهر ووقت در اين است كه وقت متضمن جعل جاعل است . مانند اينكه خداى متعال براي نماز واجب تعيين وقت كرده است همچنان كه براي روزه وقتي را معين فرموده است . التبيان ، 10 / 206 ابن منظور به نقل از الأزهري : وجميع ما شاهدته من أهل اللغة يذهب إلى أنّ الحين اسم كالوقت يصلح لجميع الأزمان . لسان العرب ، 13 / 134 . راغب : الحين وقت بلوغ الشئ وحصوله وهو مبهم المعنى ويتخصّص بالمضاف اليه . المفردات في غريب القرآن ، 138 . * * * ( 17 ) برخى ديگر از مفسرين تنها وصف مذكورا را متعلّق نمىدانسته‌اند . لذا اذعان مىدارند كه معنى لم يكن شيئا مذكورا اين است كه شئ بوده ولى مذكور نبوده است فرّاء : يريد كان شيئا ولم يكن مذكورا وذلك حين خلقه اللّه من طين إلى نفخ فيه الروح معاني القرآن ، الفرّاء ، 3 / 213 ونيز - زاد المسير ، ابن الجوزي ، 8 / 428 ، أنوار التنزيل ،